فى الحقيقة ان الم الشرخ الشرجى ومضاعفاته تسبب مشكلة عويصة لصاحب هذا المرض وقد عانيت معاناة شديدة من هذه المشاكل والألام لما يصحب ذلك من الام بالعضلات الخلفية للساق والعروق كما أن الأمر يتطور غلى وجود قيح وتبدو اثاره على الملابس الداخلية تخرج من الشرج .وتوالت على النصائح الكثيرة من ان سبب هذا الشرخ هو الأمساك - وهذه حقيقة - وان علاج الإمساك يكمن فى تناول الخضروات وشرب المياه وزيت الزيتون وتغيير العادات فى الطعام وتناول انواع من الوجبات . فقمت بتجربة هذه الأشياء كلها ولم تفلح معى .
وعرض على ان اقوم بعمل عملية بالليزر ولكن الكثير حذرنى منها لما قد يصاحب ذلك من تكسر لهذا اللحام وينتج عن ذلك نزيف لا ينجى منه إلا الله كما حدث مع احد اصدقائى الذى تم تعويضه بأربعة لترات من الدم.
لكن حقيقة وفى النهاية وبالتجربة وليس للدعاية ولأجل المثوبة من الله ورفع المعاناة عن اى انسان يصاب بهذا الشرخ ان الحل يكمن فى شيئان مهمان
الحل الأول : للعلاج السريع للألام والمشاكل الناتجة عن الشرخ وعلاج التقيحات هو علاج سحرى احضره لى اخوتى من إيطاليا يمكن الحصول عليه عن طريق البريد هو مرهم يتم ادخاله فى فتحة الشرج بطريقة سهلة وهذا المرهم اسمه Ruscoroid وقد تم العلاج بفضل الله من اول مرة

ويمكن الحصول عليه من هذا الموقع
http://www.torrinomedica.it/farmaci/schedetecniche/Ruscoroid.asp


الحل الثانى وهو المهم : ان تقوم بالدخول للحمام يوميا كل صباح وتحاول التبرز بأى طريقة حتى تصبح عندك عادة حتى لاتجف الفضلات داخل الأمعاء وتيبس ويصعب دخولها .. ولكننى لا اعتقد ان هذا الحل سوف يتم تطبيقة لأن الشخص الذى يصاب بإمساك مستمر ليس من عاداته ان يجلس ويرتاح فى الحمام فهو شخص قلق وكثير التنقل والسفر ويحمل هم الدنيا فوق رأسه ولا تنفع معه النصائح
مزيد من المعلومات من موقع ويكيبديا
شق شرجي هو شق أو جرح تلقائى يحدث في جلد
القناة الشرجية وقد يلاحظ هذا الشق بوجود دم أحمر فاتح من فتحة الشرج على ورق التواليت، وأحيانا في المرحاض. إذا كان الشرخ حاد يكون مصحوبا بألم شديد دورى مع التبرز لكن ان كان مزمنا فان حدة الالم غالبا ما تكون أقل. شقوق الشرج عادة ما تمتد من فتحة الشرج، وعادة ما تقع في المنتصف، ربما بسبب أن جدارالشرج في هذا المكان يكون نسبيا غير مدعوم. عمق الشرخ : قد يكون الشرخ سطحيا وقد يكون أسفل العضلة العاصرة. غالبا ما يحدث هذا في الرجال إلا أنه أحيانا يحدث في النساء في بعض الحالات النادرة
الأسباب

أكثر أسباب الشرخ الشرجى ترجع لشد
الغشاء المخاطى المبطن للقناة الشرجية أكثر من طاقته. على سبيل المثال، تحدث الشروخ الشرجية كثيرا في النساء بعد الولادة، وبعد حركات الأمعاء الصعبة، الجنس الشرجى، وعند الرضع بعد الإمساك.
الشروخ السطحية أو الضحلة تبدو مثل قطع في ورقة، وقد يكون من الصعب اكتشافه بالفحص البصري، عادة ما يلتئم تلقائيا في غضون أسبوعين. غير أن بعض هذه الشروخ يتحول إلى شروخ مزمنة وعميقة وهذه لا تلتئم. السبب الأكثر شيوعا لعدم الشفاء هو
تشنجالعضلة العاصرة الشرجية الداخلية مما يؤدي إلى إعاقة إمدادات الدم إلى الغشاء المخاطي للشرج. والنتيجة هي قرحة لا تلتئم، والتي قد تتلوث بعد ذلك بالبكتيريا الموجودة قي البراز.
يجب التأكيد على أن الشرخ الشرجى قد يختلط مع بعض السرطانات النادرة مثل
سرطان الشرج. لذلك من الحكمة زيارة طبيب العائلة أو جراح عام إذا أصبت بنزف مستقيمي. عدد قليل من اطباء الممارسة العامة أو أطباء النساء يشخصون سرطان الشرج نظرا لندرته.
الأعراض


  • الألم : وهو أهم عرض واكثرها ازعاجاً. ويظهر الالم عند التبرز وقد يستمر حوال 3-4 ساعات بعده أحياناُ.
  • النزف : يظهر دم احمر قانئ على البراز، ولكن يمكن ان يكون الشق بدون نزف.
  • التورم.
  • حكة شرجية.
  • مشاكل بولية : يمكن ان تتطور بعض الحالات إلى مشاكل في مرور البول، زيادة عدد مرات التبول "الحاح بولي".

الوقاية

للكبار، ما يلي قد يساعد على منع الشرخ الشرج :

  • تجنب الحزق عند التبرز. ويشمل ذلك علاج ومنع الإمساك من خلال تناول الأغذية الغنية بالالياف الغذائية، شرب ما يكفي من المياه، وأحيانا استخدام الملينات وتجنب بعض مسببات الإمساك مثل الكافيين. وبالمثل، فإن علاج الإسهال جيدا قد يقلل من تشنج الشرج.
  • العناية بنظافة الشرج بعد التبرز، بما في ذلك استخدام ورق تواليت ناعم و/ أو التنظيف بالمياه.
  • استخدام المراهم الملينة (مثل مراهم البواسير) في الحالات التي كانت تعانى من أو المشتبه في وجود شروخ لديها قد يكون مفيدا.
  • في الرضع تغيير الحفاضات باستمرار قد يمنع حدوث هذه الشروخ. ولان الإمساك قد يكون سببا، فان التأكد من أن الرضيع يشرب ما يكفي من المياه (مثل العصائر المخففة) قد يساعد على تفادي الشروخ. عند الرضع متى حدث الشرخ الشرجى، معالجة الأسباب الكامنة عادة ما يكون كافيا لضمان حدوث الشفاء.
  • تجنب الجنس الشرجى،.

العلاج

العلاج الغير جراحي هو العلاج المرجح في البداية لكل من الشرخ الحاد والشرخ المزمن. طرق العلاج المتعارف عليها تشمل
حمامات الماء الدافئة، المخدرات الموضعية، الطعام الغنى بالالياف، وملينات البراز.
قد تكون هناك حاجة أيضا للعلاج لوقف استمرار حكة الشرج. هذا الحكة المستمرة (خاصة خلال أوقات النوم) قد تؤدى إلى فتح الجرح مجددا مما قد يؤخر الشفاء. ارتداء القفازات القطنية قد يحد من الأضرار التي يمكن أن تسببها هذه الحكة.

العلاج الجراحى تحت التخدير الكلي، إما بشد الشرج (عملية لورد) أو
شق العضلة العاصرة حيث يتم شق العضلة العاصرة الداخلية في الشرج. تهدف كلتا العمليتان إلى تقليل توتر العضلة العاصرة وبالتالي استعادة الامداد الدموى للغشاء المخاطي المبطن للشرج. العمليات الجراحية يستخدم فيها التخدير الكلى، ويمكن أن تكون مؤلمة بعد الجراحة. وقد يكون شد الشرج مصحوبا في نسبة ضئيلة من الحالات بحالة من عدم التحكم في الشرج، لذلك فان عملية شق العضلة العاصرة هي أفضل اختيار.
حدثت تطورات طبية وجراحية منذ عام 1993 حيث قال الباحثون أنه يمكن حقن
سم البوتيولينيوم في العضلة العاصرة للعمل على استرخائها محفزين بذلك شفاء الشرخ.
بدءا من عام 1995، بدأ الأطباء في وصف العقاقير المختلفة التي تحد من توتر العضلة العاصرة الداخلية ومنذ ذلك الحين انخفض معدل اجراء عمليات الشرخ بنسبة الثلثين.

شق العضلة العاصرة كيميائيا

نادرا ما تشفى الشروخ المزمنة بسبب ضعف إمدادات الدم الناجمة عن الإفراط في تشنج العضلة العاصرة. استخدام الأدوية الموضعية التي تعمل على استرخاء العضلة العاصرة وبالتالى السماح بحدوث الشفاء، طبق لأول مرة في عام 1994 باستخدام مرهم
النيتروجلسرين. ثم في عام 1999 استخدمت العقاقير التي تغلق قنوات الكالسيوم مثل مرهم النيفيديبين. و في العام الذي يليه استخدم الدلتيازيم الموضعى. الآن العديد من العقاقير المختلفة من مرهم النيتروجلسرين الموضعى متوفرة تجاريا (الريكتوجيسيك 0.2 ٪ في أستراليا و 0.4 ٪ في المملكة المتحدة)، النيفيديبين الموضعى 0.3% مع مرهم الليدوكايين 1.5 ٪ (أنترولين في إيطاليا منذ أبريل 2004) ،و الدلتيازيم 2 % (انوهيل في المملكة المتحدة، على الرغم من أنه ما زال في المرحلة الثالثة من البحث). من الاعراض الجانبية الشهيرة لمرهم النيتروجلسرين هو الصداع نظرا للامتصاص العام للعقار في الدم وهو ما يحد من تقبل المرضى له.
هناك علاج يجمع بين الجراحة والعقاقير وصفه جراحى القولون والمستقيم وهو الحقن المباشر
لسم البوتولينوم في العضلة العاصرة الشرجية لاسترخائها. ولقد تم أختبار هذا العلاج لاول مرة في عام 1993. الجمع بين طرق العلاج الدوائية المختلفة قد يحقق 98 ٪ من معدلات الشفاء،
العمليات الجراحية

التدخل الجراحي قد يكون لازما لعلاج الشروخ العميقة المزمنة التي لا تستجيب للعلاج الدوائى. على الرغم من ارتفاع نسبة النجاح (~ 95 ٪)، إلا أنها لا تستخدم إلا بعد فشل العلاج الدوائى نظرا للمضاعفات المحتملة. وتشمل مخاطر عامة ناتجة من
التخدير، وحدوث العدوى والتسرب الشرجى (عدم التحكم قي البراز). وتشمل العمليات الجراحية :
الشق الجانبى للعضلة العاصرة الداخلية

هذه العملية هي الجراحة المفضلة لعلاج شرخ الشرج نظرا لبساطتها، وارتفاع نسب النجاح (~ 95 ٪). وقي هذه العملية يتم شق العضلة العاصرة الشرجية الداخلية شقا جزئيا للحد من تشنج العضلة مما يؤدى إلى تحسين الامداد الدموى للمنطقة المحيطة بالشرج. هذا التحسن في الامداد الدموى يساعد على التئام الشرخ، واضعاف العضلة العاصرة يعتقد أيضا ان يحد من احتمالات الرجوع مرة أخرى.
لكن لهذه العملية عدد من الاثار الجانبية المحتملة مثل مشكلة التئام مكان الشق وعدم التحكم في البراز والغازات (بعض الإحصائيات التي اجريت على نتائج الجراحات قالت ان احتمال حدوث عدم التحكم هذا قد يصل إلى 36 ٪).
التوسيع الشرجى

التوسيع الشرجى أو مط قناة الشرج، (عملية لورد) لم تعد تقابل باستحسان في السنوات الأخيرة، يرجع ذلك أساسا إلى ارتفاع معدل حدوث
عدم التحكم قي البراز بنسب غير مقبولة. وبالإضافة إلى ذلك، أن شد الشرج يزيد من معدل حدوث عدم التحكم في الغازات الباطنية
في أوائل 1990 قام كلا من
نورمان سونومايكل أ وينستينأعضاء رابطة الجراحين في واشنطن باختراع طريقة محكمة لتوسيع الشرج والتي اثبتت أنها فعالة وذات اثار جانبية قليلة. بعد ذلك أجريت دراسة واحدة محكمة وعشوائية أوضحت أن هناك اختلاف طفيف في معدلات الشفاء والمضاعفات بين عملية التوسيع الشرجى المحكومة وعملية الشق الجانبى للعضلة العاصرة للشرج، بينما أظهرت دراسة أخرى أرتفاع معدلات الشفاء إلى جانب انخفاض معدل حدوث الآثار جانبية مع عملية توسيع الشرج.
العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح
في حين أن كلا من شق العضلة العاصرة جراحيا أو كيميائيا يهدف إلى السماح بحدوث معدلات الشفاء الطبيعية، فان العلاج باستخدام البلازما الغنية بالصفائح يهدف إلى زيادة سرعة عملية الشفاء نفسها. ويتم ذلك من خلال عينة دم من المريض ثم يتم تركيز الصفائح الدموية وإعادة حقنها في مكان الشرخ